الوجبات المدرسية … معلومات ونصائح

مع اقتراب الموسم الدراسي ، لابد ان انشغال الأمهات سيكون محوره الوجبات المدرسية الخاصة بأطفالهن من أجل ضمان أفضل تغدية وأحسن الظروف الصحية وكذا الدراسية 

الوجبات المدرسية

الوجبات المدرسية

وجبة المدرسة أو الرغيف (سنادويتش) ليس مجرد وجبة لسد جوع الطفل أثناء تواجده بالمدرسة خلال اليوم الدراسي.. إذ إن هذه الوجبات المدرسية يجب أن تحتوي على العناصر الغذائية المفيدة والمكملة لنمو الطفل، خاصة وأنه قد يقضى معظم ساعات النهار خارج البيت بالمدرسة. وهو بلا شك يكون أكثر شهية لتناول الطعام وسط أصدقائه وزملائه.. وبناء عليه يصبح من الأهمية بمكان أن تراعي الأم أن تعد لابنها ما يحبه من أطعمه يحتويها رغيف (سنادويتش) المدرسة، وفي الوقت نفسه تراعي احتوائه على العناصر الغذائية المختلفة لضمان نمو أفضل لطفلها، ولضمان التغذية السليمة التي تساعد على زيادة التركيز والفهم لتحصيل دروسه بأفضل صورة.

ومن منطلق الحرص على رعايتك لطفلك، نقدم لك أفكاراً ونصائح جديدة لوجبات مدرسية مغذية وصحية من خلال خبيرة التغذية إيمان عفيفي:

لماذا تعد الوجبات المدرسية مهمة للطفل؟

الوجبة الغذائية المدرسية مهمة جداً للطفل؛ لأنها تمده بالطاقة والحيوية اللازمة؛ للمحافظة على نشاطه وتركيزه خلال وجوده بالمدرسة. ومن الأهمية بمكان أن تكون هذه الأغذية منوعة سهلة الهضم، وأن لا تكون بكميات كبيرة، أكثر من حاجة الطفل، فتصيبه بالتخمة، أو أنه يتركها وتمثل إهداراً وإسرافاً! وهو ما يشكل عبئاً على ميزانية الأسرة.

إذن ما هو الغذاء المتوازن بالنسبة للطفل في المدرسة ؟

الوجبات المدرسية أو الغذاء الصحي هو الذي يحتوى على كافة العناصر الغذائية، لضمان إمداد الجسم بالطاقة ومقاومة الأمراض، ولا يوجد غذاء يحتوى على كافة العناصر، لذا يجب التنويع، وذلك في نوع الوجبة وطريقة الإعداد، وعلى الأم أن تتعرف على مطالب طفلها، ما يحبه وما لا يحبه.. ويمكنها أن تصطحب طفلها معها عند شراء المستلزمات، وتجعله يختار بنفسه ما يفضله من أطعمة.

هل من أفكار لعمل الوجبات المدرسية (سندوتشات) المغذية للطفل في المدرسة ؟

هناك أفكار كثيرة، كما توجد كتب طهي خاصة بأغذية الأطفال، ولكن يجب استشارة الطفل فيما يفضله. ويمكنك دعوته للمشاركة فى إعداد الوجبة، فهذا يجعله يستمتع ويكون أكثر إقبالاً على تناول الوجبة.

ويجب أن تحتوى الوجبات المدرسية على البروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات، وكذلك الدهون؛ لمد الجسم بالطاقة اللازمة فضلاً عن الألبان.. ويجب مراعاة أن تكون الكمية كافية دون إفراط أو تفريط، وأن تحتوى على عصائر طبيعية أو ثمرة فاكهة أو قطع من الخضروات الطازجة كحبة خيار أو جزر أو بعض أوراق الخس.

ويمكن إعداد الوجبات (السندوتشات) من اللحوم أو قطع الدجاج والأجبان بأنواعها، ويمكن الاستعاضة عن العصائر بالحليب، وإذا كان طفلك لا يستسيغ شرب الحليب، فيمكن تقديمه له بنكهات مختلفة من الفواكه، مثل: الموز، والفراولة ، والخوخ أوبالشوكولاته.. ولا مانع من وجود بعض الحلوى ولكن بنسب محددة.

وتشير إلى ضرورة الابتكار في تغليف الوجبة، على أن تكون سهلة الفتح، وسهلة التناول أو موضوعة في علب سهلة الفتح مثل: سلطة الفواكه.. وإذا وضعت له برتقالة فيجب أن تكون مقشرة وجاهزة للتناول.

وماذا عن المخبوزات؟

أما عن المخبوزات فيفضل الخبز الذي يحبه الطفل كخبز الشرائح (التوست) مثلاً، ولكن يجب أيضاً تعويده على تناول الخبز البلدي المزود بالردة لاحتوائها على فيتامين (د) المفيد للجسم.. ويمكن تحضير فطيرة (بيتزا) لتكون وجبة متكاملة بما تحتويه من قطع لحوم أو دجاج أو تونة وكذلك قطع الخضار.

وتؤكد خبيرة التغذية على أهمية وجبة الإفطار للطفل وتقول: “ليس معنى أنك تعدين وجبة لطفلك للمدرسة أن لا يتناول إفطاره بالمنزل صباحاً، فوجبة الإفطار ضرورية لمساعدة الطفل على مد جسمه بالطاقة والنشاط، وزيادة التركيز خلال اليوم الدراسي، ويمكن أن تكون الوجبة كوبا من الحليب الدافئ أو البارد، مع قطعة من الخبز والجبن أو البيض، و قطعة من الفاكهة.

منقول للأهمية

5 7

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>